رابطة الشباب بالناظور مستمرة في دعم منكوبي الزلزال وهذا ما قيل عن المناسبة.

16 سبتمبر، 2023 - 14:05 الرئيسية تابعونا على Lwatan

lwatan.com

أفاد أشرف بلحيان رليس رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن الكائن مقرها بالناظور، أن عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات الموجهة لضحايا “زلزال الحوز” ، بلغ 14 شاحنة من الحجم الكبير محملة بمواد غذائية وأفرشة وأغطية وغيرها من المؤن التي ساهم بها مواطنون وأصدقاء الجمعية ومنتخبون بصفتهم الشخصية ممن ساهموا بشكل كبير في ترسيخ ثقافة وقيم التضامن التي تميز الشعب المغربي عامة وساكنة إقليم الناظور والريف على وجه الخصوص.

وأظاف متحدث الجريدة ، أن مساهمين أشرفوا مباسرة على عمليات توزيع المساعدات بمجموعة من الدواوير المتضررة وسهروا ميدانيا على العملية التي كللت بالنجاح ( على حد تعبير بلحيان ).

هذا وإستغل متحدث الجريدة إتصال “لوطن.كوم” به، ليعرب عن تقديره للمجهودات التي بذلها محمد أمين الصوفي وياسر التيزيتي ومحمد بلقاسم وغيرهم ممن ساهموا بشكل كبير في إنجاح العملية من بدايتها لنهايتها.

من جهته أشاد الناشط الإعلامي محمد الورياشي بمبادرة الرابطة وكل المبادرات التي ساهمت بشكل أو بآخر في التخفيف من معانات ضحايا الزلزال الذي خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة ، مجددا شكره لكل من ساهم في عملية جمع المساهمات ونقلها وتوزيعها على المتضررين .

هذا كما توقف الورياشي عند كرم وحسن إستقبال ساكنة المناطق المتضررة ممن زارتهم القافلة المشار لها ،بالرغم من الظروف الصعبة التي مروا ويمرون منها .

وفي السياق ذاته أكد رجل الأعمال محمد بلقاسم وعضو مجلس جماعة الناظور، على أن القافلة كانت ناجحة وحققت أهدافها بفعل تظافر جهود مختلف المتدخلين والمساهمين ممن إرتأوا توزيع المساعدات بالمناطق النائية المتضررة وتحمل عناء صعوبة المسالك المؤدية لها وإنخراطهم المباشر في العملية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها .

ولم ينف بلقاسم ضمن حديثه للجريدة قساوة المعيشة بالدواوير التي زارها ضمن القافلة التضامنية التي إنخرط بها ، داعيا الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لفك عزلتها عن محيطها من المراكز الكبرى .

من جانبه قال المقاول وعضو مجلس جماعة الناظور ، ياسر التيزيتي ، ضمن إتصال أجرته معه الجريدة أنه ” تأثر شأنه شأن كل إنسان بمختلف بقاع العالم بالفاجعة ، كتأثره بحملة التضامن الواسعة والتلقائية الرامية للتخفيف عن معاناة ضحايا الزلزال “.

كما أعرب المتحدث ذاته عن إعتزازه بالقرارات الملكية الصادرة بالمناسبة ومبادراته سواء من خلال زيارته لبعض ضحايا الزلزال ممن يخضعون للعلاج أو من خلال تبرعه بالدم لفائدة الضحايا أو من خلال مساهمته المادية أو من خلال تتبعه الدقيق لمختلف مستجدات الوضع.