Web Analytics

فيديو “ممرضة غزة” مزيف.. منصة “إيكاد” تكشف حقيقته

14 نوفمبر، 2023 - 23:25 أخبار العالم تابعونا على Lwatan

نشر الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين وعدة حسابات أخرى مقطع فيديو لفتاة تزعم أنها موجودة في مستشفى الشفاء بغزة، تتحدث فيه عن الأوضاع في المستشفى، ويظهر في الخلفية أصوات انفجارات.

وقام خبير الإعلام الرقمي، ستيفن جونز، بتحليل مقطع الفيديو، وكشف أنه مزيف بشكل واضح، وأن الفتاة التي تظهر فيه لا تتحدث بلكنة فلسطينية، وأن الإنارة في الغرفة التي تتحدث فيها لا تتوافق مع الظروف في غزة، وأن أصوات الانفجارات المركبة على الفيديو.

وأكدت منصة “إيكاد” أن الفيديو مزيف، وأن الهدف من وراء نشره هو تشويه صورة حركة حماس، ومحاولة إظهار أن الوضع في غزة كارثي.

وتابعت: “حددنا صوت الانفجار الأول، وحللنا شكل موجاته الصوتية مع شكل موجات صوت الانفجار الثاني، لنجد تطابقا شبه كلي لشكل الموجات الصوتية للانفجارين، هذا التطابق ظهر كذلك في جميع الموجات الصوتية لجميع الانفجارات المتكررة على مدار المقطع كاملا، والتطابق بين الانفجارات لم يقتصر على شكل الموجات الصوتية فحسب، بل هناك تطابق كذلك في طول المدة الزمنية لأول موجة صوتية من الانفجار”.

وأوضحت “إيكاد”: “بقياس المدة الزمنية لموجة الصوت الأولى للانفجار الأول، وجدنا أنها 3 مللي ثانية، وبقياس المدد الزمنية لكل موجة صوتية أولى من بقية الانفجار، وجدنا أنها المدة ذاتها 3 مللي ثانية، ما يرجح أن الصوت لانفجار واحد تم تكراره”.

وبحسب المنصة: “قارنا كذلك الجزء الأول من بداية الانفجار الأول والانفجار الثاني، لنجد ترددا متشابها لكلا الانفجارين، وهو أيضا التردد ذاته الذي ظهر في جميع الانفجارات في الفيديو، ما يزيد من احتمالية أنه انفجار واحد تم تكراره، وبمزيد من التحليل، قام الفريق برسم موجات الصوت الخاصة بالمقطع على شكل مخطط طيفي في برنامج “Audacity”، لنجد أن صوت الانفجار تكرر بشكل ممنهج ومنتظم في المقطع”.

وأضافت “إيكاد”: “بحساب الفترة الزمنية بين كل انفجار وانفجار، وجدنا نمطين زمنيين، النمط الأول كان بين الانفجارات الأربعة الأولى، وكان الفرق الزمني بين كل واحد منها 10 ثوانٍ تقريبا، فقد ظهر صوت كل انفجار عند الثواني التالية 00:00:08 – 00:00:19 – 00:00:29 – 00:00:39، أما النمط الثاني فكان بين آخر 3 انفجارات، وكان الفرق الزمني بين كل واحد منها 4 ثوان 00:00:45 – 00:00:49 – 00:00:53”.

وأشارت المنصة إلى أننا “نستنتج من هذا التحليل، أن المقطع المتداول مقطع مصطنع، وأن الفتاة الظاهرة ذات لكنة لا تدل على كونها فلسطينية أو عربية، كما أن أصوات الانفجارات الظاهرة في المقطع يرجح التحليل أنها صوت انفجار واحد تم تكراره بشكل ممنهج طوال الفيديو”.

واختتمت “إيكاد” قائلة: “بهذا المقطع تهدف الآلة الإعلامية الإسرائيلية لتبرير الاستهداف المتعمد لمستشفى الشفاء أمام العالم، الذي يعد أحد آخر البنى التحتية الطبية الصامدة في شمال القطاع، كما أن انتشار المقطع بلغات عديدة في وقت قصير، يشير إلى نية الاحتلال قصف المستشفى قصفا أشد والاستيلاء عليه، أضف أنه يمكن استغلاله لترهيب المدنيين الذين ما زالوا موجودين في شمال غزة، وكذلك إجبار المستشفى على الإخلاء”.

من هي هانا أبوتبول؟

رواد مواقع التواصل الإجتماعي بدورهم إنخرطوا في عملية التحري عن الهوية الحقيقية لصاحبة الفيديو، حيث وصلوا إلى إسمها الحقيقي وهو هانا أبوتبول وهي إسرائيلية من أصول مكسيكية وتعمل ممثلة وصانعة محتوى.

هانا ابو تبول تمتلك صفحة على الإنستجرام يُتابعها أكثر من 126 الف، وقناة على اليوتيوب بها أكثر من 246 الف مشترك، بالإضافة إلى مئات المشتركين بصفحاتها على المنصات الإجتماعية الأخرى، الأمر الذي جعل مهمة التحري عن هويتها مهمة جد سهلة ووضع الكيان الإسرائيلي في موقف حرج.