مصادر : هناك تحامل واضح على حزب الإستقلال من خلال أمينه العام ومرشحه للإنتخابات الجزئية بالدريوش !!.

رشيد أحساين / لوطن.كوم

أكدت مصادر منتمية لحزب الإستقلال بإقليم الدريوش وجود تحامل جهات تخدم أجندتها الخاصة ضد حزب الإستقلال من خلال أمينه العام نزار بركة ومرشحه للإنتخابات التشريعية بدائرة الدريوش ، عبد المنعم الفتاحي .

وكشفت ذات المصادر ضمن إتصالها بجريدة “لوطن.كوم” وجود حملة ممنهجة ومخطط لها في محاولة للنيل من مرشح الخزب من خلال محاولة إستغلال الإعلام المحلي والترويج لمغالطات والخلط بين مهام نزار بركة الحزبية والحكومية خلال الحملة الإنتخابية التي ينظمها مناظلوا ومنتخبوا حزب الإستقلال لدعم مرشحهم عبد المنعم الفتاحي.

وفي الصدد قال عبد السلام الطاوس رئيس مجلس مدينة ميضار بإسم حزب الإستقلال وهو أحد الوجوه البارزة والمؤثرة في الإنتخابات ” يجب علينا جميعا أن نميز بين المهام والمسؤوليات الملقات على الأخ نزار بركة بصفته وزيرا للتجهيز والماء له مسؤولية تجاه كل المغاربة وكل جماعات المغرب حضرية كانت أم قروية  ونزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال المفروض أن يكون إلى جانب مناضلي حزب الإستقلال بالدرجة الأولى ومدافعا عن مصالح المغاربة أينما كانوا”.

وأظاف الطاوس ضمن إتصال أجرته معه “لوطن.كوم” أن نزار بركة يتواصل مع برلمانيي إقليمي الدريوش والناظور في مجال مسؤوليته الحكومية بغض النظر عن إنتماءاتهم السياسية ويحاول إيجاد حلول للمشاكل المطروحة منذ تعيينه وزيرا على القطاع المشار له دونما إستغلال سياسوي وخارج منطق القبلية التي يحاول البعض الترويج لها.

وأكد متحدث الحريدة على أن” عمل النائب البرلماني يكون من خلال مرافعاته باللجان وليس مقرونا بعدد الأسئلة التي يتقدم بها ، مؤكدا على أن عمر الفتاحي بقبة البرلمان لم يتمم السنة حتا يتم المزايدة عليه” .

وفي السياق أفاد الفتاحي أنه نشر المغالطات وإستهدافه يؤكد قوته ووزنه وخطورته وتجربته وتمرسه في حين يؤكد ضعف خصومه وهو ما جعلهم يتحالفون ضدي ويستعملون مختلف الأساليب ( يقول الفتاحي ).

وأكد الفتاحي على أن “حزب الإستقلال وقيادته ومنتخبوه وداعموهم لن يتأثروا بالمغالطات التي يحاول البعض الترويج لها”.

 

 

شاهد أيضاً

تغريم الزميل رمسيس بولعيون يخرج النقابة الوطنية للصحافة عن صمتها

متابعة قضت المحكمة الإبتدائية للناظور، بحر الأسبوع المنقضي ، بتغريم الزميل رمسيس بولعيون، مدير نشر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *