مسؤول رفيع يسير في إتجاه شل نشاط الجمارك بجهة الشرق وهاته هي الأسباب

19 أكتوبر، 2019 - 01:06 الريف الكبير تابعونا على Lwatan

أنمون:

أثار قرار تعيين إدارة الجمارك ل “الدروي ” (درجة كابتان)، لشغل منصب منسق الفيالق ، قادما للناظور من “طنجة ميد ” ، سخطا وتذمرا وإحتقانا في الأوساط الجمركية بجهة الشرق ، وفي أوساط ممتهني التهريب المعيشي الذين يقدرون بالآلاف .

وفي الإطار كشفت مصادر خاصة أن قرارات ذات المسؤول الجمركي بخصوص تعيين بعض المقربين ممن سبق إشتغالهم إلى جانبه بميناء طنجة المتوسط بمناصب هامة ، في حين تم تعيين القادمين من ذات المدينة في إطار الحركة الإنتقالية الوطنية، بوجدة وهو القرار الذي أثار حفيضة البعض من الجمركيين وجعل إثنين منهم يقدمون إستقالتهم ، في الوقت الذي طالب فيه رئيس زمرة فرخانة إعفائه من مهامه ، بالإظافة إلى الإستياء الحاصل من تعليمات ذات المسؤول باسم المدير الجهوي الحسين الزروقي، وهي التعليمات التي لا تتماشى وإستراتيجية المسؤول الجهوي مما يثير شكوكا بخصوصها ومدى صدقيتها ، إذ ما تم الرجوع إلى إستراتيجية الحسين الزروقي المرتكزة على إنفتاحه على الجمركيين والإنصات للإكراهات التي تعيق أدائهم لمهامهم، وتنزيل إستراتيجية الإدارة العامة للجمارك من خلال مديرها العام نبيل لخضر.

هذا وقد أفادت ذات المصادر المطلعة والغير راغبة في الكشف عن هويتها ، أن ذات المسؤول الجمركي يسدي تعليماته باسم الحسين الزروقي المدير الجهوي للجمارك ، بالرغم من تواجد الأخير في عطلة ويقوم مقامه المدير الإقليمي لوجدة والذي عمل جاهدا للحد من تأثيرات وتبعات قرارات منسق الفيالق المشار له إلى أن يعود الزروقي من مهامه لإتخاذ المتعين وحفض ماء وجه إدارة الجمارك.

وفي إتصال ل “أنمون”بالمدير الجهوي بالنيابة لأخذ وجهة نظره بالموظوع ، أكد الأخير أن الأمور عادية ، وأنه منشغل بالإجراءات والتدابير الواجب إتخاذها على المعتدي على رئيس زمرة الناظور ، الذي كانت حياته في خطر.

الصورة للحسين الزروقي المدير الجهوي للجمارك بالشرق